الملخص

دراسةٌ تحليليةٌ حول كيفية تأثير البُنية على الفعل ومعرفة العاملية
على ضوء التفسير الاجتماعي في كتاب "الميزان في تفسير القرآن"

 

صادق كلستاني/ أستاذ مساعد في فرع علم الاجتماع - مؤسّسة الإمام الخميني€ للتعليم والبحوث                                     sadeq.qolestani47@yahoo.com

الوصول: 25 شوال 1438 - القبول: 26 ربيع الاول 1439

 

الملخص

من المباحث الواسعة النطاق في العلوم الاجتماعية وعلم المجتمع تتمثّل في كيفية الارتباط بين الفرد والمجتمع ونسبة هذا الارتباط، وكما هو معلومٌ فالمجتمع والبنية الاجتماعية لهما إلزاماتهما وآثارهما التي على الإنسان من شتّى النواحي، ومن أمثلة هذه الآثار تعيين وجهة الفعل وهيكلة المعرفة.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ معرفة هذه المسألة تحظى بأهميةٍ بالغةٍ في صياغة النظريات الاجتماعية وكيفية بيان مختلف الظواهر، ومن هذا المنطلق بادر الباحث في هذه المقالة إلى دراسة وتحيليل رؤية العلامة الطباطبائي بالنسبة إلى مستوى تأثير البنية على العاملية وكيفية تحقّق هذا التأثير، وذلك بالاعتماد على تحليل مضمون تفسير الميزان؛ ومن ثمّ أجاب عن هذين السؤالين: ما هي رؤية العلامة بالنسبة إلى أبعاد تأثير المجتمع على الفعل والمعرفة، وبالنسبة إلى مستوى ذلك؟ وما هي مكانة العاملية في الحياة الاجتماعية برأيه؟ العلامة أجاب عن هذين السؤالين من منطلق وجهته الفكرية المتقوّمة على الأنثروبولوجيا الفطرية، حيث تبنّى فكرة تأثير المجتمع على تعيين ردود أفعال الإنسان وصياغة المعرفة لدى الفاعل، ومن ناحيةٍ أخرى فهو لا يرتضي بسلطة المجتمع في تعيين الفعل ومعرفة الفاعل على أساس عنصر فطرية الاختيار.

 

كلمات مفتاحية: العاملية، البنية، الفرد، المجتمع، المعرفة، الفعل، التعيّن الاجتماعي


 

أسلوبٌ معرفة المعتدى عليه في نظرية الانحراف القرآنية

 

علي سليمي/ أستاذ مساعد في فرع علم الاجتماع - مؤسّسة الإمام الخميني€ للتعليم والبحوث                                     ali_salimi@rihu.ac.ir

الوصول: 19 ذي القعده 1438 - القبول: 16 جمادي الاول 1439

 

الملخص

المحور الأساسي لنظرية الانحراف القرآنية يتمثّل في الالتفات إلى مواجهة الاعتداء والعوامل المؤثّرة في حدوثه ودور المعتدى عليه، والمسألة الأساسية المطروحة للبحث والتحليل في هذه المقالة هي استكشاف وتحليل كيفية معرفة المعتدى عليه حسب دلالات النظرية القرآنية، والهدف منها هو تدوين واستكشاف نظرية الانحراف الإسلامية، حيث اعتمد الباحث فيها على النصوص الإسلامية المقدّسة. وأمّا نتائج البحث فقد دلّت على أنّ القرآن الكريم قد تطرّق إلى بيان 76 عاملاً صغيراً ومتوسّطاً وكبيراً في مجالي التأثيرات المحيطة بالمعتدى عليه والتأثيرات الكامنة في هذا الصدد، وذلك في إطارٍ تفصيلي مناسبٍ؛ ومن ثمّ نسّق فيما بين هذه القضايا في إطار أنموذجٍ منتظمٍ على ضوء العلاقة فيما بين العوامل المذكورة. أضف إلى ذلك فالتحليل القرآني يتضمّن معارف جديدة حول الموضوع.

أسلوب البحث المعتمد في هذه المقالة يتقوّم على التحليل النوعي للمضمون في إطارٍ تركيبي، حيث راعى الباحث على أساس ذلك ضوابط تفسير النصّ في مجالي العلوم الإسلامية والاجتماعية، ومن ثمّ توصّل إلى فهمٍ للآيات والدلالات القرآنية التي لها اعتبارٌ في هذين المضمارين العلميين.

 

كلمات مفتاحية: نظرية الانحراف القرآنية، تفسير الشيعة للقرآن الكريم، التحليل النوعي للمضمون (التركيبي)، البيان التركيبي، مواجهة الاعتداء، الانحراف


 

المباني النظرية لمفهوم "التخطيط" بالتأكيد على الجوانب الإبستمولوجية

 

نعمت الله كرم اللّهي/ أستاذ مشارك في فرع علم الاجتماع - جامعة باقر العلوم عليه السلام

? محمّد حسني/ طالب دكتوراه في الثقافة والعلاقات - جامعة باقر العلوم عليه السلام                                       hassany0057@yahoo.com

الوصول: 20 رمضان 1438 - القبول: 17 ربيع الاول 1439

 

الملخص

بتمحور البحث في هذه المقالة حول مفهوم "التخطيط"، حيث تطرّق الباحثان فيها إلى بيان العقبات التأريخية الكامنة في طريقه، ثمّ سلّطا الضوء على الآراء المعاصرة التي يتمّ بيانها في إطار الأداء الوظيفي لوسائل الإعلام التكنولوجية.

التخطيط هو عمليةٌ مرتبطةٌ من جهةٍ بعالم الأعيان الخارجية، ومن جهةٍ أخرى عبارةٌ عن فعلٍ يستعرضه الفاعل المخطّط للمخاطب عن طريق وساطةٍ، وعملية التخطيط بهذا المعنى تنشأ في إطار ثلاثة عوالم هي "الوجود" و"الظهور" و"إعادة الظهور"، لذا فالمسألة المحورية في هذه المقالة تتمثّل بطرح بحثٍ نظري في مجال التخطيط والبحث النظري حول المرور من هذه العوالم الثلاثة، حيث اعتمد الباحثان على أسلوب التحليل العقلي والهدف من تدوينها هو بيان طبقات المباحث النظرية المعرفية. وفي رحاب هذه العملية ينشأ المفهوم المرتبط بعالم الوجود أوّلاً، ثمّ يتمّ تنظيم المفاهيم المرتبطة بعالم الظهور وتصنيفها والتنسيق فيما بينها، وفي نهاية المطاف تمّ شرح وتحليل إعادة الظهور عن طريق الوسائل البيانية في هذا العالم. النتيجة التي تمّ تحصيلها تتلخّص في أنّ الأمر الخارجي يظهر إلى الوجود من خلال عمليةٍ متعدّدة المراحل، وكلّ مرحلةٍ فيه لها بنيتها ووجودها وفكرتها وإرادتها الارتكازية السابقة للفهم أو اللاحقة له؛ وعلى أساس هذه المراحل تثار شكوك حول الانتقال الصرف للمخاطب وعدم المساس بالمفاهيم العينية.

 

كلمات مفتاحية: التخطيط، الوساطة، التقليد، المحاكاة، التمثّل، الإبستمولوجيا


 

دراسةٌ تحليليةٌ حول الأمر بإطلاق النار الاختياري في فلم "المبارزة الثنائية":
أسلوب بحثٍ سيمنطيقي

 

علي عباسي/ أستاذ مشارك في فرع اللغة والأدب الفرنسي من جامعة الشهيد بهشتي

? فاطمة سليماني بور/ حائرزة على شهادة ماجستير في الأدب الاستعراضي من جامعة الإذاعة والتلفزيون                               soleymanipur@ut.ac.ir

الوصول: 10 ذي القعده 1438 - القبول: 19 ربيع الثاني 1439

 

الملخص

لا ريب في أنّ غفلة المعنيين بالشأن عن الأولويات وعدم تمييزهم بين المسائل الأصلية والفرعية في شتّى المجالات حينما تتوفّر الظروف الملائمة لنفوذ الأعداء الناعم، تسفر عن حدوث أضرارٍ واسعة النطاق على المستويين الوطني والعالمي؛ وفي هكذا ظروف حينما يحدث خللٌ في نطاق المؤسّسات والمراكز المعنية بالمحاسبة التي يشرف عليها المسؤولون، فالسبيل الوحيد هو إعلان وقف إطلاق النار. وخلال هذه الأوضاع يتولّى الضباط الشباب مسؤولية الحرب الناعمة، ومن خلال قيامهم بنشاطات تطوّعية وجهادية متقوّمة على المنطق والأخلاق ومراعاة القانون، فإنّهم يدافعون عن هوية بلدهم مقابل هجمات الأعداء.

اعتمد الباحثان في هذه المقالة على الأصول السيمنطيقية بهدف دراسة وتحليل سيناريو فلم "المبارزة الثنائية" المنتج عام 1383هـ ش، وتطرّقا فيها إلى دراسة وتحليل مفهوم إطلاق النار الاختياري. بعد تحليل البنية الروائية لهذا الفلم وبما في ذلك مشاهده الأولى والوسطى والنهائية، اتّضح أنّ المبارزة الثنائية التي حدثت بين شخصيات الفلم قد لعبت دوراً في فاعليته وجماله بنيوياً، كما أدّت إيجاد تنسيقٍ بين مختلف مشاهده الروائية، ناهيك عن أنّها صوّرت الظروف العينية لإطلاق النار الاختياري في مقابل جبهة الخيانة ودلّت على كيفية تحقّق قدرة القوى الثورية في الحفاظ على إنجازات بلدهم في ظروف العسيرة إبّان حدوث الفتن.

 

كلمات مفتاحية: إطلاق النار الاختياري، الحرب الناعمة، سيناريو فلم "المبارزة الثنائية"، علم الرواية، السيمنطيقا


 

المؤشّرات الفضائية للحداثة ونتائجها الاجتماعية في مدينة يزد

 

فرهاد نصرتي نجاد/ أستاذ مساعد في علم الاجتماع - جامعة علوم الرعاية الصحّية والتأهيل في مدينة طهران

? محمّد رضا شعبان زاده/ حائز على شهادة ماجستير في علم الاجتماع من جامعة بيان نور في مدينة طهران

                                               rezashabanzade@yahoo.com

الوصول: 14 شوال 1438 - القبول: 15 ربيع الثاني 1439

 

الملخص

دخول الحداثة في مدينة يزد من الناحية الفضائية، قد أسفر عن تبلور بنيةٍ متعدّدة الأقسام، وكان من الناحية الاجتماعية سبباً في إيجاد تغييراتٍ على صعيد العلاقات الموجودة في رحابها؛ لذلك حدثت تغييراتٌ في مدينة يزد من هذا الجانب، وقد شملت أيضاً تلك الأقسام التي ما زالت بنيتها تقليديةً، وجرّاء ذلك تغيّرت العلاقات الأسرية وصلات القرابة فاتّسمت من حيث المضمون بصبغةٍ شبه عصريةٍ.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل المؤشّرات الفضائية للحداثة وبيان مختلف العلاقات والعناصر الاجتماعية الملحوظة في مدينة يزد؛ وقد جمعت معلومات البحث عن طريق بحثٍ علمي وثائقي ومشاهدات ميدانية ومقابلات، ومن ثمّ بادر الباحثان إلى شرحها وتحليلها بأسلوبٍ نوعي. عيّنة البحث في اللقاءات شملت 15 أسرةً ذات بنيةٍ تقليديةٍ، و 15 أسرةً ذات بنيةٍ معاصرةٍ، حيث تمّ اختيارها على أساس الفوارق الكائنة في شتّى المجالات المهنية والعمرية والجنسية والحالة الزوجية، وهي تنحدر من مختلف أجواء مدينة يزد، والاختيار قد وقع عليها وفق قاعدة الإشباع.

وأمّا نتائج البحث فقد دلّت على أنّ المؤشّرات الفضائية للحداثة في مدينة يزد يمكن أن تصنّف في أربعة أقسامٍ كالتالي: الأجواء التي هي في مرحلة المضي، الأجواء المركّبة، الأجواء الحديثة، الأجواء التقليدية. أضف إلى ذلك فالأجواء الحديثة والتقليدية فيها نسبٌ ملحوظةٌ من العلاقات الاجتماعية التي تتناسب مع واقع هذه الأجواء.

 

كلمات مفتاحية: الفضاء، الحداثة، المدينة، النتائج الاجتماعية، يزد


 

النظرية القانونية وأنموذج الارتباط للابتداء بالسلام في رحاب الارتباطات الكلامية
في الثقافة الإسلامية، ومقارنتها مع سائر الثقافات

 

مصطفى همداني/ متخرّج من مستوى الدرس الخارج في الفقه والفلسفة من الحوزة العلمية في قم                               ma13577ma@gmail.com

الوصول: 12 رمضان 1436 - القبول: 6 ربيع الاول 1437

 

الملخص

فتح باب العلاقات في مختلف الثقافات، ذو نماذج متنوّعة حظيت على مرّ الزمان باهتمام علماء الأنثروبولوجيا وعلماء الثقافة، ومن هذا المنطلق تمّ تدوين المقالة بأسلوب بحثٍ تحليلي وثائقي، حيث اعتمد الباحث فيها على القرآن الكريم والتفاسير والنصوص المنسوبة للفريقين شيعةً وسنّةً، وذلك من خلال الارتكاز على الاستراتيجية الإسلامية المتقوّمة على بداية العلاقات، فهي باعتبارها نظريةً قانونيةً تتضمّن أصولاً معرفيةً يتمّ على أساسها تدوين أساليب تحفيزية وعناصر ارتباطية شمولية؛ ثمّ قارنها بأسلوبٍ منهجي مختار مع نماذج بداية الارتباط في أنموذجٍ يعكس بوضوحٍ الثقافات العالمية إلى حدٍّ ما.

وأمّا نتائج البحث فقد تمّ على أساسها بيان الأصول المعرفية والعناصر الارتباطية الشاملة للابتداء بالسلام والأنموذج القانوني الخاصّ ببداية العلاقات الكلامية، وقد تضمّنت هذه النظرية ما يلي:

أوّلاً: الأنموذج الارتباطي الخاصّ بالبدء بالسلام باعتباره نمطاً من الارتباط الكامل المحبّذ بحدّ ذاته بهدف ترويج الاسم الإلهي "السلام" وإشاعة مختلف آثاره التي تتجسّد في الأمن والصداقة، وإلخ؛ ليس باعتبارها مقدّمةً فقط.

ثانياً: هذا الأنموذج يختلف عن سائر التعاريف الشائعة للارتباط، فهو لا يسعى إلى طرح أهدافٍ إقناعيةٍ صرفةٍ.

ثالثاً: البديل في معناه الدارج برسالة هذا الأنموذج، غير موجودٍ في سائر الثقافات.

 

كلمات مفتاحية: النظرية القانونية، الارتباط في باطن الثقافة، بداية الارتباط، السلام، ارتباط الابتداء بالسلام