الملخص

دراسة التيار الفكري للسينما بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران

 

نعمت الله كرم اللهي / أستاذ مشارك في فرع علم الاجتماع - جامعة باقر العلوم عليه السلام         n.karamollahi@gmail.com

السيّدحسين شرف الدين / أستاذ مشارك في فرع علم الاجتماع - مؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث     sharaf@qabas.net

رفيع الدين إسماعيلي / حائز على شهادة دكتوراه في الثقافة والعلاقات، ومدير فرع الثقافة والعلاقات بجامعة الإمام الحسين عليه السلام

الوصول: 3 رمضان 1438 - القبول: 17 محرم 1439                                                    Rafi.esmaeili@Yahoo.com

 

الملخّص

كلّ تيارٍ فكري وفنّي طوال فترة شيوعه يحتاج إلى وسائل ثقافية إيديولوجية لأجل تأصيل مبادئه الأساسية لدى مخاطبيه، وأمّا التيارات التي تسود وتفرض نفوذها وتلك التي تُصبح مهمّشةً وضعيفةً، فإنّها مرتبطة بشكلٍ وطيدٍ بمستوى أداء الوسائل الثقافية، والأهمّ من ذلك هو التخطيط الثقافي والاجتماعي. بعد مضي ما يزيد على ثلاثة عقودٍ على انتصار الثورة الإسلامية في إيران وطروء الكثير من الأحداث على الساحة، فلا شكّ في أنّ بيان طبيعة توجّهات التيارات الفكرية السينمائية الموجودة وتقييمها مقارنةً مع التيار الثقافي المناسب للثورة الإسلامية، من شأنه أن يعيننا على فهم فنّ ثورتنا. أثبت الباحثون في هذه المقالة أنّه من الممكن اعتماداً على تحليل واقع السينما في رحاب العالمين الاجتماعيين الإسلامي والعلماني التعرّف على الأصول النظرية التي يجب الاعتماد عليها في تحليل التيارات الثقافية في عالم السينما بإيران؛ فبعد هذا التحليل الشامل للعالمين الاجتماعيين الإسلامي والعلماني يتسنّى لنا تحليل واقع التيارات الفكرية السينمائية التي ظهرت بعد الثورة ومختلف الأحداث التي طرأت عليها. في ختام المقالة اختار الباحثون عدداً من الأفلام المتناسبة مع كلّ تيارٍ فكري بهدف تحليل الآثار الخاصّة بها في كلّ مرحلةٍ ثقافيةٍ سياسيةٍ بعد انتصار الثورة الإسلامية. وأمّا أسلوب تحليل الأفلام فهو متقوّمٌ على نمطيةٍ فكريةٍ.

كلمات مفتاحية: السينما، التيار الفكري، الثورة الإسلامية، التنوير الفكري، العوالم الاجتماعية.


منهجية الفقه الاجتماعي منذ عهد التأسيس حتّى عهد التثبيت

 

محمّدباقر ربّاني / طالب دكتوراه في فكر المسلمين المعاصر بجامعة المصطفى العالمية - فرع طهران،       rabani413@yahoo.com

قاسم إبراهيمي بور / أستاذ مساعد في فرع علم الاجتماع بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث ebrahimipoor14@yahoo.com

الوصول: 2 شوال 1438 - القبول: 8 صفر 1439

الملخّص

الإنزواء السياسي الذي عانى منه التشيّع في مختلف المراحل التأريخية، أسفر عن توجيه الفقه الشيعي نحو رؤى فردية في غالبية الحال، ولكن في بعض المراحل التأريخية شهد دعماً من قبل الأنظمة الحاكمة، وفي هذه الأوضاع التي نال فيها اقتداراً وحكماً، شهد تحوّلات في علم الفقه، وبما في ذلك اتّخاذ رؤية اجتماعية تحت عنوان الفقه الاجتماعي أو فقه الاجتماع. الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل المنهجية الخاصّة بالمبادئ غير المعرفية والمبادئ المعرفية للفقه الاجتماعي الشيعي منذ العهد الصفوي وحتّى العهد المعاصر، وذلك وفق أسلوب بحثٍ تحليلي، وقد أثبتت النتائج التي تمّ التوصّل إليها أنّ الميزات الفردية لبعض الفقهاء من أمثال المحقّق الكركي والميرزا الشيرازي والمرحوم النائيني والشهيد الصدر والإمام الخميني، قد ساقت الفقه نحو الاهتمام بالأصول المعرفية الخاصّة في إطارٍ اجتماعي سياسي مناسبٍ، ومن جملة هذه الأصول ما يلي: دور الزمان والمكان، المصلحة، المقاصد، رأي الخبراء، التأريخ الإسلامي، الروايات غير الفقهية. هؤلاء الفقهاء ساقوا الأصول المشار إليها نحو عملية الاجتهاد، وثمرة ذلك تمثّلت في اتّخاذ رؤيةٍ اجتماعيةٍ في الفقه، ومن ثمّ تأسيس الفقه الاجتماعي وتثبيته وتكامله.

كلمات مفتاحية: الفقه الاجتماعي، منهجية الفقه، فقه الاجتماع، الزمان والمكان، المصلحة.



دراسةٌ نقديةٌ حول نظرية الوجود الاجتماعي في فكر روي بسكار

 

السيّدمحمّد معلّمي / طالب دكتوراه في فلسفة العلوم الاجتماعية - مؤسسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحوث

الوصول: 18 جمادي الثاني 1438 ـ القبول: 6 ذي القعده 1438                                mohamad.moalemi@gmail.com

 

الملخّص

تطرّق الباحث في هذه المقالة إلى دراسة وتحليل نظرية الوجود الاجتماعي من وجهة نظر روي بسكار في إطارٍ نقدي، حيث اعتمد في بيان تفاصيل الموضوع على أسلوب بحثٍ مكتبي تحليلي. الوجود العيني للبُنى الاجتماعية وكيفية تحقّق الارتباط بين البنية والعامل، هما من جملة المسائل التي يتمّ تسليط الضوء عليها والإجابة عمّا يطرح حولها من استفساراتٍ ضمن نظرية الوجود الاجتماعي، والفيلسوف روي بسكار الذي ينحدر من أصول هندية، طرح نظريةً جديدةً حول الوجود الاجتماعي اعتماداً على المبادئ الفلسفية الخاصّة التي يتبنّاها؛ ومن هذا المنطلق بادر الباحث إلى بيان هذه النظرية في رحاب الإطار النظري للمنهجية البنائية بهدف استكشاف مبادئ نظرية الوجود الاجتماعي، ومن ثمّ قام بنقد نظرية بسكار على هذا الصعيد.

بعد دراسة وتحليل مبادئ نظرية الوجود الاجتماعي التي طرحها بسكار، يتّضح لنا أنّها محفوفةٌ بإشكالاتٍ جادّةٍ في شتّى النواحي الإبستمولوجية والأنطولوجية والأنثروبولوجية، كما أنّ الهوية الاجتماعية للعلم ومعيار الصدق بحسب رأي هذا الفيلسوف ترد عليهما إشكالاتٌ أيضاً، كما أنّ استدلاله الخاصّ بالوجود العيني للبُنى وكيفية وجود البّنى الاجتماعية والذي يعتبر مجرّد وجودٍ رابطٍ، هو الآخر عرضةٌ للنقد والمؤاخذة؛ ناهيك عن التناقض الموجود بين الرغبات الأساسية التي تعتبر بمثابة هويةٍ إنسانيةٍ، وبين سائر المبادئ التي تبنّاها بسكار.

 

كلمات مفتاحية: نظرية الوجود الاجتماعي، الجانبان العابر والثابت للعلم، المستوى الحقيقي والفعلي للوجود، الاكتفاء العلمي.



دراسةٌ نقديةٌ لوثيقة التنمية المستدامة 2030 لمنظّمة
اليونسكو، والنتائج التي تترتّب عليها

محمّد فولادي / أستاذ مشارك في فرع علم الاجتماع - مؤسسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحوث                   fooladi@iki.ac.ir

الوصول: 20 رمضان 1438 - القبول: 20 صفر 1439

الملخّص

تمّ تدوين هذه المقالة بأسلوب بحثٍ وصفي تحليلي، والهدف منها دراسة وتحليل وثيقة التعليم 2030 لمنظّمة اليونسكو باعتبارها مشروعاً عالمياً لتوحيد نمط الأنظمة التعليمية، حيث تعتبر المشروع العلمي المعتمد عليه لتغلغل الثقافة الغربية في إيران بعد الاتفاق النووي مع البلدان الستّة، لذلك اعتُبر بأنّه اتفاق ثقافي على غرار ذلك الاتفاق النووي. يذكر أنّه تمّت المصادقة على هذا المشروع بواسطة فريق عمل وطني تعليمي 2030 خلال الدورة الحادية عشرة لرئاسة الجمهورية وذلك بالتعاون مع منظّمة اليونسكو، وقد تمّ إبلاغه تنفيذياً في شهر أرديبهشت سنة 1395هـ ش. العتاب الذي وجّهه سماحة قائد الثورة الإسلامية (حفظه الله) كان موجّهاً إلى المجلس الأعلا للثورة الثقافية والمصادقة على هذه الوثيقة وتنفيذها في أجواء اكتنفها الصمت، حيث طُرح خطابٌ جديدٌ في هذا المضمار وتمّ بيان التحدّيات التي تترتّب على هكذا وثائق دولية وعدم انسجامها مع التعاليم الدينية ومعارف أهل البيت (ع) السامية.

نتائج البحث دلّت على أنّ التوقيع على هذه الوثيقة تترتّب عليه نتائج خاصّة، أهمّها: تبنّيها باعتبارها وثيقةً عليا في البلد، الإذعان للسلطة الثقافية الغربية، حذف الكثير من القيم الدينية من النصوص التعليمية، القبول رسمياً بسلطة الغرب في أركان النظام الإسلامي، تعارض الوثيقة مع أصول الفكر الإسلامي، إيجاد تحدّيات قانونية وأمنية، تعارضها مع الحكمة من تشكيل الحكومة الإسلامية.

كلمات مفتاحية: وثيقة 2030، التوجّهات الفكرية الاستراتيجية، أهداف الوثيقة، الوجهة الفكرية المتقوّمة على الجنس البشري، حقّ الشرط، التحدّيات القانونية والأمنية.



البنية التركيبية لمسلسل "معماي شاه"
على ضوء التعامل بين الأنطولوجيا والتأريخ والإعلام

 

السيّدهاشم الهاشمي / طالب دكتوراه في العلوم السياسية بجامعة طهران                                   hashemi194@yahoo.com

الوصول: 22 رمضان 1438 - القبول: 2 ربيع الاول 1439

الملخّص

مسلسل "معماي شاه" يتضمّن روايةً واقعيةً عن تأريخ إيران المعاصر، وهو من حيث البنية الإعلامية طرح مفهوم إيران باعتباره متغيّراً مستقلاً وصوّر الذين لهم دور فيها وفي الأحداث التي طرأت على ساحتها بمثابة متغيّراً مترابطاً. الحقيقة أنّ إيران هي القلب النابض في هذا المسلسل التلفزيوني وكلّ مشهدٍ فيه قد تمّ تصويره على هذا الأساس، كما أنّ الأبطال في تأريخها قد نشؤوا وترعرعوا من هذا المنطلق، حيث يسعون إلى تعظيمها، بينما ذوي النفوس الدنيئة لا يتفاعلون مع مفهوم إيران. وأمّا من حيث المضمون، فهذا المسلسل فيه تناغم ملحوظٌ بين ثلاثة مستويات من الوعي، وهي التأريخ والإعلام والأنطولوجيا؛ ومن ناحية صياغة المعنى فقد تمكّن هذا التركيب المنسجم الذي صاغ مراحل مشاهد المسلسل قد كوّن بنيته المعنائية أيضاً، وهذا الأمر بطبيعة الحال له نتائج معنائية خاصّة.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو تحليل مضمون المسلسل المذكور، والوجهة العامّة التي تتقوّم عليها بنية مختلف مشاهده، وهذه الوجهة العامّة تعكس الرؤية الواقعية في إنتاج المسلسلات التلفزيونية لبيان حقائق التأريخ المعاصر.

كلمات مفتاحية: التأريخ، الإعلام، الأنطولوجيا، إيران، الشاه، الواقعية.



العوامل الأساسية في تعيين سنّ الزواج لدى النساء اللواتي تزوّجن
بين سنّ 15 إلى 35 عاماً في مدينة مروست

 

راحلة زارع مهرجردي / من أعضاء الهيئة التدريسية في فرع العلوم الاجتماعية بجامعة بيام نور، ايران      pnu.zaremehrjardi@yahoo.com

قربان حسيني / حائز على شهادة ماجستير في الديموغرافيا، ومتخصّص في البحوث بمؤسسة الدراسات والإدارة الشاملة والديموغرافية التخصّصيةفي إيران الوصول: 26 رجب 1438 - القبول: 7 محرم 1439                                                                                                                ghorban.hosseni@gmail.com

 

الملخّص

الزواج هو الدعامة الأساسية للأسرة وأحد العوامل التي لها تأثير كبير في ازدياد عدد السكان والتغييرات التي تطرأ على المجتمع من حيث الفئات العمرية. تمّ تدوين هذه المقالة بأسلوب بحث استقرائي تحليلي بهدف دراسة وتحليل العوامل الأساسية في تعيين سنّ الزواج لنساء مدينة "مروست"، وقد أثبتت النتائج أنّ 84 بالمئة ممن أجريت الدراسة عليهنّ قد تزوجن في سنّ الخامسة والعشرين، كما أنّ 82 بالمئة منهنّ ربّات بيوت و 62,6 بالمئة منهنّ قد أكملن دراستهنّ حتّى مستوى الدبلوم ودونه، وأثبت الاستقراء أنّ 93,3 بالمئة منهنّ اعتبرن السنّ المناسب للزواج يجب أن يكون بين 20 إلى 29 عاماً.

وأفادت النتائج أيضاً وجود ارتباطٍ وطيدٍ بين زواج النساء والمسائل التالية: المستوى الدراسي، الدخل الشهري للزوج والزوجة، سنّ الزواج الخاص بالرجال، الحدّ الأعلا للسنّ المناسب لزواج الفتيات، امتلاك وسائل معيشية مناسبة، استيطان المدن. وأمّا العلاقة بين رؤية الفرد بالنسبة إلى الزواج وسنّ زواج النساء، فهي ذات معنى معكوس، والنساء اللواتي تزوجن في سنّ متأخّرةٍ من عمرهنّ، فقد اتّصفن بالميزات التالية: النشأة في المدينة، امتلاك مهنةٍ، الزواج من غير الأقارب، اتّخاذ القرار بشكلٍ فردي على صعيد مسألة الزواج. وأمّا النساء اللواتي تزوّجن في سنٍّ متقدّمٍ من عمرهنّ فقد اعتبرن الزواج بأنّه أهمّ أسلوبٍ للاستقلال في الحياة، وارتأين أنّ أهمّ معيارٍ يجب وأن يمتلكه الزوج هو امتلاك أخلاقٍ حميدةٍ وشرفٍ عائلي. يذكر أنّ العلاقة المتغيّرة بين رؤية النساء بالنسبة إلى تكافؤ الجنس مع سنّ الزواج، لم تثب بشكلٍ معتبرٍ في هذه الدراسة.

كلمات مفتاحية: العوامل الأساسية في تعيين سنّ الزواج، الشابّات المتزوجات، مدينة مروست.