الملخص
Article data in English (انگلیسی)
خلفیات الإسلاموفوبیا ونقاط تحوّلها فی وسائل الإعلام
*عباس عیسى زاده / حائز على شهادة ماجستیر فی فرع الإدارة الإعلامیة من جامعة بردیس فارابی (جامعة طهران)
السیّد حسین شرف الدین / أستاذ مشارک فی مؤسسة الإمام الخمینی ره للتعلیم والبحوث sharaf@qabas.net
السیّد حسین أخوان علوی / أستاذ مساعد فی جامعة بردیس فارابی (جامعة طهران)
الوصول: 2 ربیع الاول 1438 - القبول: 6 رجب 1438
الملخّص
المواطنون الغربیون - بشکلٍ عامٍّ - لم یتعرّفوا على الإسلام وثقافة المجتمعات الإسلامیة وسائر الأحداث المتعلّقة بذلک عن طریق دراساتٍ وبحوثٍ علمیةٍ، وإنّما اکتسبوا معلوماتهم فی هذا المضمار بالاعتماد على وسائل الإعلام العامّة؛ ولا شکّ فی أنّ عدم الاکتراث الجادّ بهذه الأحداث الأساسیة یعدّ أحد نقاط الضعف على صعید الدراسات العلمیة والآراء التی تطرح فی مجال الإسلاموفوبیا ولا سیّما الإعلامیة منها. وأمّا نقطة الضعف الأخرى فهی تکمن فی عدم تحدید التأریخ الدقیق لاهتمام وسائل الإعلام الغربیة بالإسلام ومسیرته التحوّلیة فی رحاب الدراسات العلمیة المشار إلیها، ومن هذا المنطلق وللتعرّف على الصورة الصائبة لکیفیة إعادة تصویر الإسلام ضمن وسائل الإعلام الغربیة، فلا بد من تسلیط الضوء على المسیرة التأریخیة لطرح هذا الموضوع وبیان التحوّلات التی طرأت علیه، لذلک بادر الباحثون فی هذا المقالة إلى دراسة وتحلیل تلک الموارد التی تعدّ فی أساسها مثیرةً للجدل حول الإسلام وتطرّقوا إلى بیان معالم الإسلاموفوبیا الإعلامیة الناجمة عنها، وذلک فی إطار ثلاثة تیارات مرتبطة مع بعضها ولا سیما أحداث الحادی عشر من أیلول / سبتمبر.
کلمات مفتاحیة: الإسلاموفوبیا، الإسلام، الغرب، 11 أیلول / سبتمبر، وسائل الإعلام الغربیة.
دراسةٌ تحلیلیةٌ حول أصول الرؤیة النقدیة
والباثولوجیا الثقافیة للعلوم الإنسانیة - الاجتماعیة من وجهة نظر قائد الثورة الإسلامیة
*إیمان عرفان منش / طالب دکتوراه فی علم الاجتماع الثقافی بجامعة طهران erfanmanesh@gmail.com
غلام رضا جمشیدیها / أستاذ فی فرع العلوم الاجتماعیة الإسلامیة بجامعة طهران gjamshidi@ut.ac.ir
الوصول: 5 ربیع الاول 1438 - القبول: 12 رجب 1438
الملخّص
واجهت البلدان الإسلامیة خلال العقود الماضیة سیلاً من العلوم الإنسانیة الغربیة مما أدّى إلى طرح نظریات حول أنموذج یُتّبع بغیة إیجاد تحوّلٍ فی هذه العلوم، ومن المؤکّد أنّ الاستراتیجیة التی تتناسب مع المصالح الثقافیة للاستعمار والسلطة العلمیة للبلدان الغربیة، تتطلّب البحث والتحلیل فی مختلف الجوانب الباثولوجیة الثقافیة للعلوم الإنسانیة المعاصرة؛ ومن هذا المنطلق تحدّث قائد الثورة الإسلامیة خلال العقود الثلاثة الماضیة عن العلوم الإنسانیة وطرح آراءً هامّةً حولها بحیث یمکن اعتبارها کأساسٍ لرؤیةٍ انتقادیةٍ وباثولوجیا ثقافیة لاستطلاع الحقائق. الهدف من تدوین هذه المقالة هو بیان نظریة الشهید مرتضى مطهری حول ماهیة الارتباط المفهومی والنظری بین العلوم الإنسانیة والثقافة والدین ضمن محورین باثولوجیین أساسیین، وذلک وفق منهج بحث وثائقی تحلیلی نظری؛ وهذان المحوران یتلخّصان بما یلی: 1) لو ألقینا نظرةً عامةً على العلاقة بین النظام الاجتماعی والعلوم الإنسانیة الاجتماعیة، لثبت لنا أنّ هذه العلوم تعتبر مضماراً لترویج الإیدیولوجیات والهجمات الثقافیة الغربیة. 2) وضع الأنموذج الثقافی النقدی فی مواجهة العلوم الإنسانیة الغربیة، ویشتمل على قضایا لازمة للتوجّه العلمی الثقافی.
کلمات مفتاحیة: الباثولوجیا، الثقافة، العلوم الإنسانیة، الغرب، الإسلام، قائد الثورة الإسلامیة.
أسالیب ومهارات النفوذ الاجتماعی والثقافی
على ضوء نظریة الاستفادة والبهجة، ودور شبکات التواصل الاجتماعی فی هذا النفوذ
*محمّد فولادی / أستاذ مشارک فی مؤسسة الإمام الخمینی (ره) للتعلیم والبحوث fooladi@iki.ac.ir
رؤیا بناکار / طالبة دکتوراه فی فرع الفلسفة بجامعة آزاد - فرع قم
الوصول: 7 جمادی الاول 1438 - القبول: 19 رمضان 1438
الملخّص
المجتمعات البشریة تسیر نحو تحوّلٍ أساسیٍّ لتصبح مجتمعات معلوماتیة وإلکترونیة جرّاء تلک التغییرات الواسعة التی طرأت على الصعیدین العلمی والتکنولوجی، فقد ظهرت الیوم شبکات للتواصل الاجتماعی ذات نطاق وطنی وعالمی بحیث تحوّلت إلى وسائل إعلام خاصّة خارجة عن سیطرة الحکومات وأمست وسیلةً لا بدیل لها فی مجال الارتباط الجماعی، حیث تغلغلت بشکلٍ جذریٍّ فی عمق الطبقات الاجتماعیة فأثّرت غایة التأثیر على نمط حیاة البشر وحتّى إنّها طالت هویتهم.
تمّ تدوین هذه المقالة وفق أسلوب بحث نظری تحلیلی بهدف دراسة وتحلیل الأسالیب والمهارات الإعلامیة على صعید العلاقات العامّة والارتباط الجماعی ولا سیما فی مجال شبکات التواصل الاجتماعی، حیث بادر الباحثان إلى تسلیط الضوء على تغلغل هذه الشبکات فی عمق الحیاة الاجتماعیة والثقافیة، وضمن تحلیل شامل فقد أثبتت نتائج البحث أنّ أسالیب ومهارات النفوذ الاجتماعی تتلخّص فیما یلی: الثقة بالآخرین وإیداعهم الأسرار الخاصّة، الرغبة والمحبّة، تهییج المشاعر والأحاسیس، استمرار العلاقة بشکل تدریجی، إضعاف المعتقدات الدینیة، تأجیج الخلافات القومیة والطائفیة، إشاعة الشبهات، الانحلال والتفسّخ الثقافی والأخلاقی. وسائل الإعلام العامّة عبر تسخیرها لشتّى الأسالیب والمهارات المذکورة إلى جانب تأثیرها على سلوکیات البشر ووجهات نظرهم ومعارفهم وأحاسیسهم وطبائعهم الفسیولوجیة، قد مهّدت الأرضیة بشکلٍ کبیرٍ إلى تحقیق أکبر فائدة منها ونیل رضا مخاطبیها واستقطابهم نحوها والتغلغل أکثر فیما بینهم.
کلمات مفتاحیة: التغلغل الاجتماعی، التغلغل الثقافی، وسائل التغلغل، شبکات التواصل الاجتماعی، الأسالیب، المهارات.
مکّة المکرّمة؛ المدینة المثالیة للأمّة الإسلامیة
نصر الله آغاجانی / أستاذ مساعد فی جامعة باقر العلوم علیه السلام nasraqajani@gmail.com
الوصول: 5 ربیع الثانی 1438 - القبول: 14 رمضان 1438
الملخّص
هناک العدید من الآراء التی تطرح لبیان ماهیة المجتمع الإسلامی المثالی وتدوین أنموذج یتضمّن أصوله وخصائصه، وعلى هذا الأساس فالهدف من تدوین المقالة هو بیان معالم المجتمع الإسلامی المثالی على ضوء أکثر المدن الإسلامیة قدسیةً، أی مکّة المکرّمة التی بادر الباحث إلى بیان خصائصها فی رحاب القرآن والحدیث، وذلک وفق أسلوب بحث توصیفی استکشافی وقیمی، حیث قام بمراجعة المصادر الروائیة لأجل تحدید میزات المجتمع المناسب والمدینة المثالیة إسلامیاً. مکّة المکرّمة ولا سیما أهمّ معلمٍ فیها، أی الکعبة المشرفة، زاخرة بالمفاهیم التوحیدیة الراسخة ومحفوفة فی جمیع أطرافها بالقیم والمبادئ الإنسانیة، ومن أبرز خصوصیاتها أنّها أوّل بیت وضع للناس، ومرکز الهدى والبرکة، وذات عزة وعظمة، ودار أمن وسلام، وفیها رفعت رایة التوحید للعالم بأسره، ویقصدها البشر من جمیع قومیاتهم وأصولهم للتعرّف على بعضهم البعض ولتحقیق منافع لهم؛ ومن المؤکّد أنّ الرکنین الأساسیین فیها، أی ولایة الله تعالى والبراءة من المشرکین، قد أضفیا علیها قیمةً سامیةً وجعلا منها مرکزاً مثالیاً للهویة الإسلامیة.
کلمات مفتاحیة: مکّة المکرّمة، المدینة المثالیة، المدینة الفاضلة، الکعبة المشرّفة، الأمّة الإسلامیة.
الحکومة والعدل الاجتماعی: دراسةٌ مقارنةٌ بین آراء المفکّرین المسلمین والغربیین
محمّد مهدی نادری قمّی / أستاذ مساعد فی مؤسسة الإمام الخمینی ره للتعلیم والبحوث
الوصول: 2 ربیع الاول 1438 - القبول: 5 رجب 1438 Naderi@qabs.net
الملخّص
واجب الحکومة على صعید العدل الاجتماعی هو من جملة المسائل المطروحة فی مباحث العدل الاجتماعی، ومن هذا المنطلق بادر الباحث فی هذه المقالة إلى إجراء مقارنة بین آراء المفکّرین المسلمین والغربیین فی هذا المضمار فی رحاب دراسةٍ مقارنةٍ متقوّمةٍ على تحلیل الوثائق، وقد أثبتت نتائج البحث أنّ أوّل اختلافٍ بین هؤلاء المفکّرین یکمن فی تعریف العدل.
هناک ثلاثة آراء تطرح أوّلاً بالنسبة إلى دور الحکومة فی إقرار العدل الاجتماعی، وهی: 1) المخالفة التامّة للتدخّل الحکومی فی تنفیذ العدل، 2) ضرورة التدخّل فی أقصى حدٍّ ممکنٍ 3) التزام جانبٍ وسطی فی التدخّل بعیداً عن الإفراط والتفریط.
وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ رأی المفکّر الغربی جون رولز یعدّ أحد الآراء المستقلّة التی تتّسم بالوسطیة بین التعالیم الإسلامیة والغربیة، وعلى هذا الأساس یمکن إدراجه ضمن الصنف الثالث من الآراء المشار إلیها، لذا من الحریّ هنا وصف هذا الصنف بالإسلامی بغیة تمییزه عن آراء بعض المفکّرین الغربیین من أمثال رولز.
کلمات مفتاحیة: العدل، العدل الاجتماعی، الحکومة، الرأی الثالث، الرأی الثالث الإسلامی.
الوجهة الإسلامیة والفیمینیة بالنسبة إلى السکّان والتوالد
إسماعیل تشراغی کوتیانی / حائز على شهادة دکتوراه فی علم الاجتماع الثقافی
الوصول: 18 صفر 1438 - القبول: 8 رجب 1438 Esmaeel.cheraghi@gmail.com
الملخّص
التجدّد تزامن مع حدوث تغییرات أساسیة فی شتّى مجالات الحیاة، وإحدى النتائج التی ترتّبت على هذه التغییرات هی حدوث تحوّلٍ على الصعید السکانی، ففی برهةٍ من الزمن نلاحظ تزاید عدد السکان وفی برهةٍ أخرى نلمس تقلّصه مما أسفر عن طروء تحدّیات جادّة للمجتمعات البشریة. لا شکّ فی أنّ التجدّد فی جمیع أشکاله ومعالمه کان له تأثیرٌ على التوالد وأدّى إلى تقلیصه، کما أنّ رواج النزعة الفیمینیة - النسویة - کان له تأثیرٌ بارزٌ فی هذا المضمار، ومن هذا المنطلق بادر الباحث فی هذه المقالة إلى تسلیط الضوء على النظریات الفیمینیة والإسلامیة استناداً إلى مدالیل علم الاجتماع، وذلک وفق أسلوب بحثٍ وثائقی مکتبی؛ وأمّا نتائج البحث فقد دلّت على أنّ النظریة الفیمینیة تروّج لبعض الأفکار الخاصّة مثل النزعات الفردیة والرؤیة السلبیة بالنسبة إلى الزواج والتوالد ودور الأمّ، ومن قبیل تجویز الإجهاض والتحرّر الجنسی المطلق وتحقیر أداء الأعمال المنزلیة وتشجیع النساء على إعادة النظر فی هویتهنّ النسویة وإعادة تعریفها فی إطارٍ جدیدٍ؛ فکلّ هذه الأمور کان لها تأثیرٌ سلبی على التحوّلات السکانیة، بینما التعالیم الإسلامیة طرحت رؤیةً إیجابیةً بالنسبة إلى الزواج ودور کلا الجنسین فی الحیاة وعارضت الإجهاض، لذلک کانت لها رؤیة إیجابیة بالنسبة إلى تزاید أعداد السکان.
کلمات مفتاحیة: الإسلام، الفیمینیة، النظریة الفیمینیة، الدلالة، السکان، التوالد.