الملخص

الثروة الاجتماعية؛ نقطة التقاءٍ بين الاقتصاد والثقافة (دراسةٌ على ضوء تخصّصين)

 

أمير خادم علي زاده/ أستاذ مساعد في جامعة العلامة الطباطبائي aalizadeh@atu.ac.ir

مهدي رضائي جهدكن/ طالب دكتوراه في فلسفة الاقتصاد الإسلامي - جامعة العلامة الطباطبائي                                                 mrrrjjj@yahoo.com

الوصول: 4 رجب 1437 - القبول: 18 ذي الحجه 1437

 

الملخّص

مسألة تأثير الثقافة والاقتصاد على بعضهما وتأثّر كلّ واحدٍ منهما بالآخر تعدّ من المسائل الهامّة التي استقطبت أنظار علماء الاقتصاد والعلوم الاجتماعية على مرّ الزمان، والتعاريف التي طرحت لبيانهما تضمّنت الإشارة إلى العلاقة الموجودة بينهما. من منطلق أنّ مضمار التنمية يعتبر أحد أوسع المضامير الارتباطية بين الثقافة والاقتصاد، ونظراً لكون الثروة الاجتماعية تعدّ أهمّ عاملٍ للتنمية؛ فالهدف من تدوين هذه المقالة هو إعادة دراسة وتحليل واقع العلاقة بين الثقافة والتنمية على أساس الثروة الاجتماعية.

الثروة الاجتماعية مرتكزةٌ في أساسها على العلاقات والسلوكيات التعاملية بين بني آدم في رحاب مجتمعاتهم، ومرتبطةٌ ارتباطاً وطيداً بالثقافة الحاكمة على المجتمع، ومن جانبٍ آخر فالثقافة بدورها عادةً ما تتأثّر بمستوى التنمية الاجتماعية ومن ثمّ تواجه تغييراتٍ على أساس البنى التحتية والتطوّر والعلاقات العامّة. نتائج البحث في هذه المقالة أشارت إلى أنّ أهمّ أُسس الثروة الاجتماعية والاعتماد والمشاركة والتعاون، تتأثّر بالمعتقدات والقيم والأصول الثقافية في المجتمع، كما أنّها تؤثّر على مدى ترسّخها واستحكامها؛ وبالتالي فالتنمية تقتضي منّا الاهتمام بالثقافة ودورها في إيجاد أرضيةٍ مناسبةٍ للتعامل الاجتماعي.

كلمات مفتاحية: الثروة الاجتماعية، الثقافة، الاقتصاد، التنمية.


دراسةٌ نقديةٌ تحليليةٌ حول النظر إلى التقنية الحديثة كوسيلةٍ
(على ضوء الحلقة الانتقادية لمدرسة فرانكفورت وفلسفة صدر المتألّهين)

 

رضلا ملائي/ طالب دكتوراه في فلسفة العلوم الاجتماعية - جامعة باقر العلوم عليه السلام  tamhid1359@gmail.com

الوصول: 1 جمادي الثاني 1437 - القبول: 26 شوال 1437

 

الملخّص

تطرّق الباحث في هذه المقالة أوّلاً إلى بيان واقع مسألة النظر إلى التقنية الحديثة بصفتها وسيلةً من خلال بيان أصولها المعرفية والغائية، ثمّ أشار إلى ما يترتّب عليها من إلزاماتٍ وآثارٍ؛ وبعد ذلك سلّط الضوء على الموضوع في رحاب رؤيةٍ ثقافية حسب الأصول الثقافية لمدرسة فرانكفورت التي بادرت إلى نقد العلم والتقنية، وعلى هذا الأساس تطرّق إلى تعريف المقولات الثقافية مثل سلطة المظهر وذات التقنية الحديثة، كما أشار إلى الآثار التي تترتّب على هذه الرؤية للتقنية الحديثة. وفي ختام البحث انصرف الباحث إلى نقد الأصول المعرفية والغائية للرؤية المذكورة على أساس مبادئ الحكمة المتعالية، ووضّح واقع الرؤية الانتقادية لهذه الفلسفة بالنسبة إلى الرؤية المشار إليها، حيث أثبت أنّ طبيعة الوجود تتضمّن وعياً بأفعال الإنسان المعاصر وتقنياته، وكذلك أكّد على صدور ردّة فعلٍ إزاءها من قبل الإنسان وفق السنن الدينية، وفي مقابل ذلك فالرؤية الإنسانية تعرض صورة الإنسان المعاصر في إطار حدوث الكوارث البيئية والابتعاد عن الله تعالى.

كلمات مفتاحية: التقنية، العلم، الثقافة، الطبيعة، مدرسة فرانكفورت، الفلسفة المتعالية.


دراسةٌ نقديةٌ تحليليةٌ حول نظرية فيبلين الاستعراضية على ضوء معايير تقييم المعرفة الاجتماعية

 

فردين قريشي/ أستاذ في جامعة تبريز

داوود قاسم زاده/ طالب دكتوراه في علم الاجتماع الاقتصادي والتنمية - جامعة تبريز                                   davood.qasemzade@gmail.com

ذاكر قاسم زاده/ طالب في المستوى الثالث - الحوزة العلمية

الوصول: 25 جمادي الاول 1437 - القبول: 27 ذي القعده 1437

 

الملخّص

شهدت المجتمعات البشرية في العقود الماضية حملات إعلامية واسعة النطاق حول نمط الثياب، حيث حدثت تغييراتٌ مذهلةٌ على هذا الصعيد، ولكنّها في الكثير من الأحيان تتعارض بشكلٍ أساسيٍّ مع القوانين والقيم الثقافية في المجتمع. نمط الثياب في واقع الحال له تأثيرٌ بالغٌ على نمط الحياة الخاصّة، فهو يتجلّى في استهلاك العلامات التجارية أو ما يسمّى بالاستهلاك الاستعراضي ولا سيما أنّه أثّر بشكل كبير على هوية السيدات في شتّى الفئات السنّية الأمر الذي أسفر عن حدوث أضرار وخيمة.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو تسليط الضوء على نظرية الاستهلاك الاستعراضي التي طرحها المفكر الغربي فيبلين بصفتها صورةً لنمط الثياب في العالم المعاصر، وتطرّق الباحث إلى نقد وتحليل المنطق الباطني والخارجي للاعتبار في علم الاجتماع وعلم النفس وعلم الفلسفة، وكذلك الاعتبار العملي، وذلك على أساس معايير تقييم المعرفة الاجتماعية. أمّا نتائج البحث التي تمّ التوصّل إليها من معايير التقييم فهي تدلّ على أنّ نظرية الاستهلاك الاستعراضي التي طرحها هذا المفكّر كانت فاشلةً إثر عدم شموليتها ولكونها تعدّ عقبةً في تحقّق الأهداف المرجوّة، ومن جملة النقد المطروح عليها أنّها تتمحور حول فئتين اجتماعيتين عليا وسفلى وتعتبر الاستهلاك أساساً للتصوّر وتفترض الإنسان كائناً منفعلاً ومجرّداً عن الإرادة.

كلمات مفتاحية: نمط الثياب، النزعة إلى الموضة، النساء، النقد الأوّلي والثانوي.


دراسةٌ تحليليةٌ حول الهوّة الموجودة في المكوّنات الثقافية وتأثيرها على هوية المواطنين الإيرانيين

 

السيّد عباس الحسيني/ طالب دكتوراه في فرع الثقافة والعلاقات العامة - جامعة باقر العلوم عليه السلام                                   s.a.hoseini1361@gmail.com

الوصول: 9 شعبان 1437 - القبول: 21 ذي الحجه 1437

 

الملخّص

الهوية الثقافية للمواطنين الإيرانيين عرضة لتأثير ثلاث قضايا أساسيةٍ بصفتها هوّةً، وعلى مرّ الزمان قد تفتقد ماهيتها الأصلية، وهذه القضايا التي هي عبارة عن هوّةٍ ثقافية تتمثّل فيما يلي: الإيديولوجيا، السلوك، المكانة. الهدف من تدوين هذه المقالة هو دراسة وتحليل هذه الأمور الثلاثة وبيان الخلفيات التي أسفرت عن حدوثها، وقد أثبتت نتائج البحث وجود عاملين متنوّعين لمصادر الهوية والقراءات المختلفة المطروحة حولها، وهذان العاملان سببٌ في حدوث الهوّة الإيديولوجية في الهوية الثقافية، وهناك عواملٌ مثل الشكلانية والإباحية والنفعية الوهمية وحبّ الدنيا وجمع الثورة والابتعاد عن السياسة وترويج الفساد والإغواء، وما إلى ذلك من خصال سيّئة تؤدي إلى حدوث هوّة سلوكية في الهوية الثقافية. كما أنّ الحداثة والعولمة يعتبران عاملين يتسبّبان في حدوث هوّة في مكانة الهوية الثقافية.

كلمات مفتاحية: الهوّة، الهوية الثقافية، الإيديولوجيا، الحداثة، العولمة.


دراسةٌ حول دور الثقافة واللغة في العلاقات الثقافية

 

حسن يوسف زاده اربط/ عضو الهيئة التعليمية في مركز المصطفى الدولي للدراسات       usefzadeh.h@gmail.com

الوصول: 26 رجب 1437 - القبول: 2 محرم 1438

 

الملخّص

العلاقات الثقافية زاخرة بالمسائل التي تكون تلبيتها بشكلٍ مناسب عوناً لتحقيق علاقاتٍ ناجحةٍ في الأجواء الاجتماعية المتعدّدة الثقافات، ومن أهمّ الأسئلة التي تطرح على هذا الصعيد ما يلي: ما هو دور الثقافة واللغة في العلاقات الثقافية؟ أي ما هو الدور الذي تفيه الخصائص الثقافية – وبما فيها اللغة – في مجال العلاقات الثقافية؟ فهل يمكن للإنسان أن ينـأى بنفسه عن الخصائص الثقافية التي يتّصف بها مجتمعه؟ وهل أنّ مجرّد معرفة لغة المخاطب تكفي لإقامة علاقات ثقافية ناجحة معه؟

تطرّق الباحث في هذه المقالة إلى الإجابة عن هذه الأسئلة بأنسب شكلٍ بالاعتماد على أسلوب بحث وثائقي تحقيقي، وذكر وجهة النظر الإسلامية على هذا الصعيد. وأمّا نتائج البحث فقد أثبتت أنّه من غير الممكن اعتبار جميع الناس وفق إطارٍ اجتماعي وثقافي اجتماعي واحد، فالميزات الفردية لكلّ شخص لها دور أساسي في نجاح العلاقات الثقافية أو فشلها؛ كما توصّل الباحث إلى أنّ العلاقات الثقافية تتقوّم على ثلاثة عوامل أساسية، وهي معرفة الثقافة المحلية وثقافة المخاطب، الإلمام بالدقائق اللغوية، الميزات الفردية لكلّ إنسان.

كلمات مفتاحية: الثقافة، اللغة، العلاقات الثقافية، الذهن الثقافي، القابلية الثقافية.


دراسةٌ تحليليةٌ حول سياسة حكومة آل بويه في التصدّي للتنوّع الثقافي، وطرح أنموذجٍ لها

 

? مهدي محمّدي صيفار/ طالب دكتوراه في علم الاجتماع - مؤسسه الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث                                         seifarm@yahoo.com

محمّد هادي همايون/ أستاذ مشارك في فرع الثقافة والعلاقات - جامعة باقر العلوم عليه السلام

الوصول: 29 جمادي الثاني 1437 - القبول: 6 ذي الحجه 1437

 

الملخّص

مسألة التنوّع الثقافي تعتبر واحدةً من المسائل التي تواجهها غالبية البلدان في العالم، حيث تسعى هذه البلدان إلى السير وفق مُـثُلٍ على صعيد البرامج الاجتماعية لأجل تحقيق انسجام وتلاحم في المجمع؛ ودراسة هذا الموضوع في رحاب حكومة آل بويه الشيعية التي حكمت في القرنين الرابع والخامس الهجريين وتسلّطت على مساحة شاسعة من جغرافيا العالم الإسلامي لمدّةٍ دامت أكثر من قرنٍ وتمكّنت من تحقيق نهضة إسلامية، بطبيعة الحال تحظى بأهمية بالغة في مجال الاستفادة من التراث الإسلامي على ضوء بناء الحضارة الإسلامية. جمع الباحثان المعلومات اللازمة لتدوين هذه المقالة وفق أسلوب بحث يتقوم على مبدأ تحليل المضمون وعنونة المواضيع بتسلسل أوّلي ومنظّم وشامل بغية جمع جملة من المعطيات؛ وبعد ذلك سلّطا الضوء على الموضوع عن طريق رسم مخطّط بياني لنطاق المضامين وشبكتها وتحليلها لأجل التعرّف على الأنموذج المراد من سياسة آل بويه لدى تصدّيها للتنوع الثقافي على صعيد المكوّنات البشرية والأديان والمذاهب، وقد تمّ طرح الأنموذج الخاصّ في هذه المقالة على أساس مبدأ الوحدة في التعدّد.

كلمات مفتاحية: التنوّع الثقافي، حكومة آل بويه، أنموذج التنسيق، أنموذج التعدّد، أنموذج الوحدة في التعدّد، تعدّد النزعة الثقافية، الأديان والمذاهب.


الآخوند الخراساني؛ الولي الفقيه في الثورة الدستورية
(تطبيق مبدأ ولاية الفقيه والاعتقاد بأحقّية الفقهاء بالحكم)

 

علي أحمدي خواه/ أستاذ مساعد في قسم التأريخ المعاصر بمؤسسة الامام الخميني ره للتعليم والبحث                                                                                                                             ahmadikahah@chmail.ir

الوصول: 30 ذي القعده 1436 - القبول: 30 جمادي الاول 1437

 

الملخّص

رغم أنّ آية الله الآخوند الخراساني كان يعتقد بمبدأ ولاية الفقية، لكن هناك من يحاول تصوير أنّه يعارضها؛ ولكنّنا لو تأمّلنا قليلاً في آثاره ومختلف أقواله الصريحة نلمس جلياً أنّه كان يعتقد بها. من المؤكّد أنّ هذا التيار الجديد الذي يصوّر معارضته للمبدأ المذكور يعتبر تحريفاً للتأريخ لأنّ هذا العالم الجليل كان يؤمن به نظرياً وعملياً حاله حال الإمام الخميني ره، لذا لا يوجد اختلاف في الرأي بينهما.

وقد أعمل الإمام الخميني ره ولاية الفقيه في العديد من المواقف من قبيل خلع محمّد رضا شاه من الحكم وتكفير المرتد سلمان رشدي وتهديد بني صدر بالعزل من الحكم وإصدار حكم بارتداد مجموعة كانت تعتبر نفسها وطنية - دينية، وأحكام أخرى مشابهة؛ وأمّا الآخوند الخراساني فقد بدر منه ذلك على صعيد خلع محمّد علي شاه وتهديد السلطان العثماني وتحذير شيخ الإسلام العثماني وطرد تقي زاده من مجلس الشورى الوطني ومن ثمّ تكفيره وتكفير جميع المثقّفين العلمانيين.

الهدف من تدوين هذه المقالة هو إعادة قراءة اعتقاد المرحوم الآخوند الخراساني بالنسبة إلى مبدأ ولاية الفقيه في المجالين النظري والعملي، وذلك وفق أسلوب بحث توصيفي - وثائقي، حيث اعتبر الولاية في عصر غيبة الإمام المعصوم عليه السلام بأنّها حقٌّ للفقهاء.

كلمات مفتاحية: الآخوند الخراساني، النيابة العامّة، ولاية الفقيه، الثورة الدستورية، الحكومة الإسلامية، محمّد علي شاه، تقي زاده، السلطان العثماني.