الملخص

المبادئ الفلسفية للهويّة من منظار مارتن هايدغر

 

كرامة الله راسخ / أستاذ مشارك في فرع علم الاجتماع بجامعة آزاد الإسلامية فرع جهرم                   Krasekh@gmail.com

الوصول: 21 رجب 1436 - القبول: 15 محرم 1437

 

الملخّص

جاءت المقالة التي بين يدي القارئ الكريم لهدف دراسة المبادئ الفلسفية للهويّة من منظار الفيلسوف الألماني مارتن هايدغر. وتحمل الدراسة طابع الدراسات النوعيّة، وتتّبع المنهج المكتبي، وتعتمد على "نظرية الموضوعيّة". إنّ السؤال الرئيس الذي تتناوله فلسفة هايدغر هو معنى الوجود، وكان موضوع فلسفته علم الوجود (الأنطولوجيا)، ومنهجه الفينومنولوجيا. يرى هايدغر أنّ المعرفة والفلسفة تمدّان جذورهما في التأريخ والمجتمع ونتيجة لذلك، فإنّ مهمّة تأسيس العالم تكون على عاتق الزمان، لذلك، فإنّ مصدر معرفتنا بما فيه المعرفة الرسميّة للعلوم الجديدة، والمعرفة غير الرسميّة التي تتمثّل في المعرفة الروتينيّة، ومعرفة الهويّة تتمتّع بميزات تأريخية وينتج عن البيئة والزمان، لذلك، فإنّه يتعلّق بعالم الحياة.

أمّا نتائج الدراسة، فتدلّ على أنّ من الممكن الوصول إلى قراءة فلسفيّة حول الهوية لدراسة هذه المسألة بمثابة مسألة إجتماعيّة.

كلمات مفتاحية: المبادئ الفلسفيّة، الهوية، الأنطولوجيا، الفينومنولوجيا، مارتن هايدغر.


التقيم النقدي للمبادئ المعرفيّة لعلم الأنساب عند فوكو من منظار الحكمة الصدرائية

 

حسن عبدي / أستاذ مساعد في جامعة باقر العلوم عليه السلام

? رمضانعلي فاضل / ماجستير فلسفة العلوم الاجتماعيّة بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث  a.fazel124@gmail.com

الوصول: 27 شعبان 1436 - القبول: 22 صفر 1437

 

الملخّص

إنّ علم الأنساب عند ميشيل فوكو هو نظرية تنفي الهدفية الذاتية اعتماداً على المبادئ المعرفيّة الخاصّة بهذا العلم. ومن أهمّ هذه المبادئ المعرفيّة هو: الاسمانيّة أو أصالة الاسم، ومحورية السلطة، والاعتقاد بالصدفة، والبنائيّة، والنظرة التأريخيّة، والاعتقاد بنسبيّة الإدراك والحقيقة، والنظرية التلاؤميّة في تبرير المعرفة، ويمكن تقييم هذه المبادئ المعرفيّة نقديّاً اعتماداً على أصول الحكمة الصدرائية كأصل الواقعيّة، وتقسيم الوجود إلى المستقلّ والرابط، وأصل العلّيّة، ووحدة نظام الكون وهدفيّته، ووجود السنن الإلهيّة في تدبير المجتمعات والتأريخ، ووجود الحقائق الثابتة، وإمكانية المعرفة المطلقة واليقينية، والبنيويّة في تبرير المعرفة، وواقعيّة المعرفة، وكون الإنسان ثنائي الأبعاد، وأصالة روح الإنسان، والوعي، وإرادة الإنسان وكونه هادفاً، والفطرة المشتركة بين جميع البشر، وكون المناهج التجريبية، والعقلية، والكشفيّة في موضع الثقة.

كلمات مفتاحية: ميشيل فوكو، المبادئ المعرفية، علم الأنساب، التقييم النقدي، الحكمة الصدرائية.


دراسة نقدية حول المقاومة في فكر ميشيل فوكو

 

حميد بارسانيا / أستاذ مشارك في جامعة طهران

? ظاهر يوسفي / طالب دكتوراه في فرع الفلسفة الإسلامية بجامعة المصطفى العالميّة                Z_yusufi115@yahoo.com

الوصول: 13 شوال 1436 - القبول: 25 ربيع الاول 1437

 

الملخّص

تعدّ الحريّة والمقاومة كهدفين غائيين للمشاريع البحثية عند فوكو مسألتين لم تكونا موضع اهتمام الباحثين، وهذا على الرغم من أهميّتهما. أمّا هذه المقالة، فقد تطرقت إلى النقد المبدئي على أساس المفروضات الأنثروبولوجية، وذلك بعد وصف المقاومة وتحليلها من منظار فوكو. ولمّا كانت إزالة الموضوع أو نفيه في بؤرة أبحاث المقاومة في فكر فوكو، فإنّ المقاومة تتمحور كالموضوع حول المحاور الثلاثة وهي الحقيقة، والسلطة، والأخلاق. إنّ المقاومة هي بمثابة استخدام القوّة أمام السلطة ونظامها للحقيقة، كما أنّ المقاومة تضاهئ السلطة في انقسامها إلى النوعين الإيجابي والسلبي. أمّا ميشيل فوكو، فيرى أنّ النوع الإيجابي للمقاومة الذي ينطلق خارج إطار السلطة يظهر في أعلى مراتبها الجماليّة؛ ولكن يشكّل النفي والامتناع عن الانقياد الناتج عن نظام الحقيقة-القدرة ومحدوديّاته في نطاق الوصول إلى الحريّة والانعتاق جوهرَ المقاومة السلبيّة، حيث يمكن تقسيم هذا النوع من المقاومة إلى المقاومة النظريّة والعمليّة.

كلمات مفتاحية: ميشيل فوكو، القدرة، الحقيقة، المقاومة، إزالة الموضوع، سياسة الحقيقة، أخلاق المقاومة، المبادئ الأنثروبولوجية.


توظيف نظرية الخطاب في علم اجتماع المعرفة

 

محمّد توكّل / أستاذ في قسم علم الاجتماع بجامعة طهران

? نوح منوري / طالب دكتوراه في فرع علم الاجتماعي الثقافي بجامعة طهران                                   monavvary@ut.ac.ir

الوصول: 8 ربيع الاول 1437 - القبول: 18 شعبان 1437

 

الملخّص

علم اجتماع المعرفة الجديد في مقابل النمط الكلاسيكي لهذا العلم الذي تسود فيه العلاقة العلّيّة بين المجتمع والمعرفة يتطرّق إلى الأجواء الثقافية والتفسير المعنوي، وعليه، فإنّ الفهم الخطابي للمعرفة فيه يحظى بأهمّيّة بالغة. أمّا الباحثان في هذه المقالة، فيتناولان بالبحث والدراسة الخلفية النظريّة لتوظيف نظريّة الخطاب في علم اجتماع المعرفة، إضافة إلى بيان سابقة تأريخيّة موجزة لهذا العلم. ويقوم الباحثان بالتعريف بالبرنامج التحقيقي لراينر كلر المسمّى بـ "مقاربة علم اجتماع المعرفة إلى الخطاب" ونقده كمثال للجهود المبذولة بغية توطيد العلاقة بين هذين المجالين. ينظر كلر إلى علم اجتماع المعرفة من منظار برغر ولاكمن وتأثّر بنظرية الخطاب لميشيل فوكو، ويتمثّل إبداعه في التصريح على وجود علاقة بين نظرية الخطاب وعلم اجتماع المعرفة. ولكن مشروع كلر مضغة في أفواه الباحثين من جانبين: أوّلاً لا يشـرح كلر كيفية ظهور الخطابات، وهيمنتها وبالتالي كيف يمكن مواجهة الخطابات السائدة بالتحدّي. وثانياً يرتكز راينر كلر على تحليل الخطاب ممّا يخفي هذا الأمر إجابته على مسألة التعيّن الاجتماعي للمعرفة في ضباب من الغموض.

كلمات مفتاحية: الخطاب، علم اجتماع المعرفة، ميشيل فوكو، برغر ولاكمن، راينر كلر.


إعادة تمثيل مكانة المرأة في سينما الدفاع المقدس؛ بين الواقعية والخيال

 

مهدي داودآبادي / طالب دكتوراه في فرع حكمة الفن الديني بجامعة الأديان والمذاهب بقم

? فاطمة أحمدي / ماجستير الأدب المسرحي بكلية الإذاعة والتلفزيون بقم                    Fatemeh.ahmadi10@yahoo.com

الوصول: 1 ربيع الثاني 1437 - القبول: 14 رمضان 1437

 

الملخّص

يتألّف ما يقارب النصف من نسبة السكّان في البلاد من النساء، حيث يلعبن دوراً مهمّاً وبارزاً في أحداث البلاد ولا سيّما الحرب المفروضة. ونظراً لشمولية وسائل الاعلام كالسّينما وأثرها في المخاطبين، فإنّ إعادة تمثيل مكانة المرأة في سينما الدفاع المقدّس على أساس من الواقعيّة تؤدّي دوراً إيجابيّاً في سدّ الفراغات الموجودة في هذا المجال. أمّا المقالة التي بين يدي القارئ الكريم، فتتطرّق إلى دراسة حضور المرأة الحقيقي في الحرب المفروضة، إضافة إلى بيان المبادئ النظرية لإعادة تمثيل مكانتها، كما تناقش كيفية إعادة تمثيل حضور المرأة في سينما الدفاع المقدس من خلال استخدام منهج التحليل الكيفي. إنّ السؤال الرئيس الذي يفرض نفسه هنا هو: ماهو مدى اهتمام إعادة تمثيل دور المرأة في سينما الدفاع المقدس بحقيقة حضور المرأة في الدفاع المقدس ودورها كالممثّل الأصلي؟ تشير نتائج الدراسة إلى أنّ إعادة التمثيل في ثلاث مجالات لم تكن كاملة بعد وهي نشاط النساء خلف الجبهات، وحضورهن في ساحة المعركة، ودورهنّ بعد الحرب؛ ولكن في بعض المجالات لن تتمّ إعادة تمثيل المرأة كالممثّل الأصلي فحسب، بل تحوّلت هذه العملية إلى القولبة والتنميط والتطبيع أكثر من أي شيء آخر.

كلمات مفتاحية: إعادة التمثيل، النساء، السينما، الدفاع المقدس، القولبة والتنميط.


خلفيّات العلاقات خارج نطاق الزواج في إيران؛ دراسة الحالة: مدينة طهران

 

السيّد حسين شرف الدين / أستاذ مشارك في قسم علم الاجتماع بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث

? عبدالهادي صالحي زاده / طالب دكتوراه في فرع علم الاجتماع بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث

                                                                                                                             hadisalehizade@gmail.com

الوصول: 26 ربيع الاول 1437 - القبول: 24 شعبان 1437

 

الملخّص

تعدّ الخيانة الجنسيّة كإحدى مصاديق الإباحيّة الجنسيّة من المعضلات والمشاكل الثقافيّة في المجتمع الإيراني، حيث أثارت قلق المفكّرين الثقافيين والاجتماعيين، وصناع السياسة، والمدراء. وتطرقت المقالة التي بين يدي القارئ الكريم إلى البحث عن الخلفيّات الاجتماعيّة لظاهرة الخيانة في المجتمع الإيراني المعاصر في نطاق دراسة نوعيّة لهدف الحصول على فهم عميق لهذه الظاهرة، وتناول الباحثان بعض الخلفيّات كالمستويات الموضوعيّة، والرقابات الداخليّة والخارجية بالدراسة والبحث من خلال التحليل المضموني لوجهات نظر النساء والرجال الذين جرّبوا الخيانة وعدم الوفاء طوعاً أو كرهاً. وثمّة مجموعة من العوامل والخلفيّات التي تمهّد الأرضيّة للعلاقات الجنسيّة الإباحيّة والخيانة، حيث اعترفوا بها عيّنات البحث وهي عبارة عمّا يلي: وجود بعض القابليّات والصلاحيّات كالجمال الظاهري، والثراء والغنى، والقدرة على استقطاب عواطف المخاطب، وكذلك بعض المواضع کالأجواء الحرّة لإبراز العواطف وإظهارها، العلاقات الطبيعية مع الجنس المخالف إلى جانب الضعف في مجال الرقابات الداخليّة كالمهارات الدينيّة والأخلاقيّة، كذلك الضعف في مجال الرقابات الخارجيّة كالأداء الضعيف للعوامل القانونيّة الرادعة.

كلمات مفتاحية: الإباحيّة، الإباحيّة الجنسيّة، الخيانة، خلفيّات الخيانة الجنسيّة.


الدّلالات الديموغرافية للنظرية النِّسويّة

 

إسماعيل تشراغي كوتياني / طالب دكتوراه في فرع علم الاجتماع الثقافي بمؤسسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحث

                                                                                                                                   kotiani@yahoo.com

الوصول: 7 رجب 1436 - القبول: 23 ذي القعده 1436

 

الملخّص

إنّ عملية التجديد أسفرت عن تحوّلات عميقة في مختلف مجالات الحياة الفردية والإجتماعيّة للبشـر وعرّضت الأسرة للتغيير كصعيد مهمّ في الحياة البشرية. تعتبر التحوّلات الديموغرافيّة من التداعيّات المهمّة لهذه التغييرات الأسريّة، حيث عرّضت المجتمعات البشريّة لتحدّيات مهمّة. وممّا لاشك فيه أنّ التجديد أثّر في نصف القرن الأخير في انخفاض عملية الإنجاب عند المجتمعات البشريّة من خلال أسباب مختلفة منها ترويج الأفكار النّسويّة.

أمّا المقالة التي بين يدي القارئ الكريم، فتتناول الدّلالات الديموغرافية لنظرية النّسويّة بالبحث والدراسة اعتماداً على المنهجين الوثائقي والمكتبي. وتدلّ النتائج المتحصّلة من الدراسة على أنّ نظرية النّسويّة أثّرت سلبيّاً في التحوّلات الديموغرافيّة وفي انخفاض الإنجاب لدى النساء من خلال ترويج بعض الأفكار كالفرديّة، والنظرة السلبيّة إلى الزواج، والإنجاب، ودور الأمومة، وتسويغ الإجهاض والحرّيّات الجنسيّة الكاملة، وتحقير الأعمال المنزليّة، وتشجيع النساء على التحصيل العلمي العالي، والعمل خارج البيت، وحثّ النساء على إعادة التعريف بالهويّة النسويّة. ويبدو أن الدّلالات النّسويّة تمخّض عنها الكثير من المشاكل الجديدة للمجتمعات البشريّة ولا يمكن قبولها، وذلك بسبب عدم انسجامها مع التعاليم الدينيّة وأسلوب الحياة الإسلاميّة-الإيرانية للأسر.

كلمات مفتاحية: النِّسويّة، نظرية النِّسويّة، الدّلالة، العدد السكّاني، الإنجاب.