الملخص
Article data in English (انگلیسی)
دراسةٌ حول الآیة 213 من سورة البقرة المبارکة
محسن صبوریان / طالب دکتوراه فی فرع علم الاجتماع النظری الثقافی – کلیة العلوم الاجتماعیة بجامعة طهران saboorian@ut.ac.ir
الوصول: 12 جمادی الاول 1435ـ القبول: 13 ذی القعده 1435
الملخص
استناداً إلى مضمون القرآن الکریم فإنّ أهمّ هدف من وراء بعثة الأنبیاء والرسل یتمثّل فی وضع قوانین اجتماعیة بغیة حلّ الخلافات بین الناس فی المسائل الدنیویة ودعوتهم إلى سعادة الآخرة. وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ بعض الحکماء من أمثال ابن سینا قد استدلّوا على ضرورة النبوّة باستدلالاتٍ مشابهةٍ لما طرحوه فی مباحث القانون، فی حین أنّ بعض العلماء من أمثال ابن خلدون نقضوا هذا النوع من الاستدلال.
اعتمد الباحث فی هذه المقالة على آیات القرآن الکریم وسلّط الضوء على الآیة 213 من سورة البقرة المبارکة بمحوریة تفسیر المیزان للعلامة الطباطبائی لإثبات أنّ قانون السماء هو مبدأ نشأة المجتمعات الأولى بغضّ النظر عن زمان نشأتها، ولولا هذا القانون لما تنامت الحضارات على مرّ العصور، کما قام بإثبات أنّ کلّ نظمٍ موجودٍ فی المجتمعات البشریة یضرب بجذوره فی القوانین الدینیة، وأنّ هذا النظم لم یکن متاحاً إلا عن طریق بعثة الأنبیاء وإنزال الکتب السماویة.
کلمات مفتاحیة: القرآن الکریم، اُسس النظم الاجتماعی، القانون الاجتماعی، الحیاة الاجتماعیة
التفاعل الاجتماعی المتبادل من وجهة نظر العلامة الطباطبائی
قاسم إبراهیمی بور / طالب دکتوراه فی فکر المسلمین المعاصر بمؤسسة الإمام الرضا للتعلیم العالی
الوصول: 9 رجب 1435 ـ القبول: 1 ذی الحجه 1435 ebrahimipoor14@yahoo.com
الملخص
وجهة الفهم برؤیة مفسّری الشیعة تمتلک قابلیاتٍ واسعةً فی مجال التنظیر على صعید التفاعل، وأحد أبعادها الأساسیة هو أنّ تأطیر التفاعل من شأنه أن یمهّد الأرضیة للفهم والتفسیر بدقّةٍ أکثر فی مجال التفاعل الاجتماعی لدى الإنسان.
المحور الأساسی فی هذه المقالة هو تأطیر التفاعل من وجهة نظر العلامة الطباطبائی على أساس ما ورد فی تفسیره القیم "المیزان فی تفسیر القرآن"، ومنهج البحث فیها تحلیلیٌّ. یعتقد العلامة أنّ التفاعل ذو ثلاثة أنواعٍ، هی اختیاری واضطراری وتفاعل ناجم الملکات والعادات والعواطف، لذا فإنّ قدرة الباحث على فهمه وتفسیره بشکلٍ أدقّ تعینه فی مضمار الشؤون الاجتماعیة للمسائل التالیة: تقییم مدى العقلانیة السائدة فی المجتمع، معرفة مدى التزام المجتمع بالمثُل السلوکیة، إمکانیة انتقال المثُل السلوکیة، تقییم مقدار النشاط والرضا لدى المجتمع، مقارنة وتقییم الثقافات، وضع مثُلٍ سلوکیةٍ مناسبةٍ.
کلمات مفتاحیة: التفاعل المتبادل، العلامة الطباطبائی، الفکر الاجتماعی، الاعتباریات، تفسیر المیزان
العلاقة بین الوظیفة والبنیة من وجهة نظر العلامة الطباطبائی
نصر الله نظری / طالب دکتوراه فی فرع القرآن والعلوم الاجتماعیة بجامعة المصطفى fikri310@yahoo.com
السیّد حسین شرف الدین / أستاذ مساعد بمؤسسة الإمام الخمینی للتعلیم والبحوث sharaf@qabas.net
الوصول: 5 شعبان 1435 ـ القبول: 23 ذی الحجه 1435
الملخص
العلامة محمّد حسین الطباطبائی هو أحد المفکّرین المبدعین والأوائل على صعید المباحث الاجتماعیة بحیث یمکن اعتبار آرائه التی طرحها لدى تفسیره آیات القرآن الکریم بأنّها على غرار الکثیر من مباحث علم الاجتماع.
لو تتبّعنا آراء العلامة المطروحة فی تفسیر الآیات التی تتضمّن مواضیع اجتماعیة ولا سیّما الآیات التی تتحدّث عن المصیر المشترک للأمّة وعمرها وکتابها وأحاسیسها وفهمها وعملها وطاعتها ومعصیتها، یمکننا القول إنّه ینظر إلى المجتمع بمثابة بنیة اجتماعیة شاملة لها وجود حقیقی وأصالة. ومن ناحیةٍ أخرى، نظراً لکونه یعتبر مسؤولیة الإنسان متقوّمةً على أساس فطرته ووعیه وإرادته، یمکن القول أیضاً إنّ نظریته تنضوی تحت منهج النزعة الترکیبیة ویترتّب علیها بیان واقع التعامل المتبادل والبنیة. ولأجل أن یوضّح هذا التعامل، اعتمد العلامة على مفهوم (شاکلة) ورأى أنّ الأشخاص والمسؤولین الاجتماعیین حالهم حال البُنى، حیث لهم القدرة على تأسیس بنیة اجتماعیة أو تغییرها أو إعادة تأهیلها طبقاً لتعاملاتهم الاجتماعیة، کما لهم القابلیة على توفیر الشروط اللازمة بغیة تفعیل دور النزعات الفطریة والذاتیة للإنسان، وعلى هذا الأساس یکونون قادرین على ترسیخ الأمور التوقیفیة والقواعد والقوانین فی باطن الفرد.
کلمات مفتاحیة: المسؤولیة، التفاعل، المجتمع، البنیة، التعامل، الأصالة
منهجیة النظریة المعرفیة الاجتماعیة للعلامة الطباطبائی
حسین أجدری زاده / طالب دکتوراه فی علم الاجتماع بمرکز دراسات الحوزة والجامعة hajdaryzadeh@rihu.ac.ir
الوصول: 6 شعبان 1435 ـ القبول: 24 ذی الحجه 1435
الملخص
یتطرّق الباحث فی هذه المقالة إلى دراسة جوانب المجتمع فی أبعاده الأربعة (الله تعالى، الإنسان، الأرض، الرابطة)، وفی الدرجة الأولى فإنّ الله عزّ وجلّ هو المؤثّر الأساسی والقطعی فی جمیع جوانب المعرفة، وبالنسبة إلى أعمال الإنسان الاختیاریة، فإنّ الإرادة التکوینیة الإلهیة تمرّ من خلال إرادة الإنسان. وفی الدرجة الثانیة فإنّ التأثیر یکون للإنسان من منطلق أنّ إرادته هی الشاخص الأساسی فی هذا المضمار. وفی الدرجة الثالثة یصل الدور إلى الکائنات الغیبیة کالملائکة الذین هم مکلّفون من قبل الله تعالى، فی حین أنّ الشیطان وأعوانه وأنصاره یحاولون إیجاد انحرافٍ إبّان کلّ وقتٍ نتفکّر فیه بالله وأنفسنا والطبیعة والآخرین. وفی الدرجة الرابعة فإنّ التأثیر یکون للعوامل الطبیعیة والاجتماعیة المتقوّمة على أساس روابط الإنسان.
إنّ جمیع المؤثّرات المذکورة تقوم بدورها فی ظلّ إحاطة الله سبحانه وحضوره، وکلّ العوامل التی اُشیر إلیها هی لمحةٌ من وجود الحقّ جلّ شأنه: (وَاللهُ مِنْ وَرائِهمْ مُحیطٌ) سورة البروج / الآیة 20.
کلمات مفتاحیة: العلامة الطباطبائی، المعرفة، المجتمع، التعیّن، علم اجتماع المعرفة
صیرورة الأمور عرفیةً فی فکر العلامة الطباطبائی
حسین بستان (نجفی) / أستاذ مساعد فی مرکز دراسات الحوزة والجامعة hbostan@rihu.ac.ir
الوصول: 7 شعبان 1435 ـ القبول: 25 ذی الحجه 1435
الملخص
اعتمد الباحث فی هذه المقالة على منهج تحلیل المضمون النوعی بهدف إعادة دراسة آراء العالم الفذّ السیّد محمد حسین الطباطبائی حول قضیة صیرورة الأمور عرفیةً، وعبر التنسیق بینها فی إطارٍ جدیدٍ وإضافة مسائل مکمّلة إلیها حاول طرح أنموذجٍ نظریٍّ ینطبق مع المعاییر العلمیة التی لها قابلیة بیان صیرورة الأمور عرفیةً فی إیران المعاصرة. هذا الأنموذج یتضمّن 58 عاملاً مؤثّراً على الصیرورة العرفیة و30 عاملاً منها مشتقٌّ من کلام العلامة الطباطبائی بینما تمّ استخراج 28 عاملاً آخر من الآیات والروایات.
الأنموذج المشار إلیه یجعل وجهة معرفة الإنسان منهجاً له ولا سیّما على صعید فطرة النزعة إلى الدین والطبیعة الثانویة للتهرّب من الدین والنزعة الباطنیة للإنسان نحو المسائل التی تجتذبه فی الدنیا، یتمرکز على طبقاتٍ أکثر تجذّراً للصیروة العرفیة؛ وفی الحین ذاته فإنّ الرؤیة الشمولیة لهذا الأنموذج تمنحه القابلیة على اشتمال جانب کبیر من العوامل التی تؤکّد علیها نظریات الصیرورة العرفیة وبالأخصّ تنامی الفکر العلمی وبعض عناصر العصرنة وتزاید الثروة والرفاه والأمان.
کلمات مفتاحیة: الصیرورة العرفیة، علم الاجتماع الدینی، الفکر الاجتماعی، العلامة الطباطبائی
دراسةٌ تطبیقیةٌ حول الدین ووظائفه الاجتماعیة
من وجهة نظر دورکایم والعلامة الطباطبائی
شمس الله مریجی / أستاذ فی جامعة باقر العلوم mariji44@bou.ac.ir
الوصول: 6 رجب 1435 ـ القبول: 28 ذی القعده 1435
الملخص
إنّ الدین عبارةٌ عن حقیقةٍ لا یمکن إنکارها بوجهٍ، وهو من الظواهر الاجتماعیة التی حظیت بحظٍّ وفیرٍ فی دراسات الکثیر من علماء العلوم الإنسانیة والاجتماعیة. من بین علماء الاجتماع، قد یکون المفکّر دورکایم أشهر عالم اجتماعٍ تطرّق إلى دراسة الدین على أساس رؤیةٍ وظیفیةٍ بحیث أصبحت مؤلّفاته على هذا الصعید مصدراً یستند إلیه الکثیر من الباحثین حتى یومنا هذا. ومن الجدیر بالذکر أنّ رؤیته الوظیفیة قد تتعارض مع الذین یعتبرون الدین غیر ناجعٍ فی الحیاة المعاصرة وقد یمکن الاستفادة منها للإجابة عن بعض الشبهات، إلا أنّنا من خلال التأمّل بدقّةٍ فیها وملاحظة حقیقة الدین نجد أنّ رؤیته المحدودة لم تستطع أن توضّح واقع الدین ولم تبیّن حتّى جوانبه الوظیفیة، بل إنّ مباحثه السطحیة قد أدّت إلى عجز الکثیر من الباحثین عن إدراک أنّ مغزى الدین هو الأساس للکثیر من الأحداث الاجتماعیة.
وعلى هذا الأساس اختار الباحث فی هذه المقالة العلامة الطباطبائی من بین سائر العلماء المسلمین من منطلق امتلاکه تخصّصاً دینیاً على مستوى عالٍ وعدم غفلته عن وظائف الدین، وذلک بهدف تقییم آراء دورکایم ذات النزعة الوظیفیة ولإثبات أنّ حقیقة الدین لا تتنزّل إلى المستوى الذی یصبح معه دورکایم محوراً یرتکز على آرائه المحقّقون والباحثون عن الحقیقة عبر مطالعته، فدورکایم سلّط الضوء على ظاهر الدین فحسب.
کلمات مفتاحیة: الدین، حقیقة الدین، وظیفیة الدین، الوظائف الاجتماعیة للدین، العلامة الطباطبائی، دورکایم