الملخص

الخلاصة

 

عدم المساواة الاجتماعية من وجهة نظر القرآن الكريم (على أساس تفسير الميزان)

صادق جلستاني* / السيّد حسين شرف الدين**

الخلاصة

من الحقائق الاجتماعية القديمة والمشهودة التي لا يمكن اجتنابها بوجهٍ في كلّ مجتمعٍ، هي تقسيم المجتمع إلى طبقاتٍ. ولعلماء الاجتماع آراء مختلفة لبيان هذا الموضوع، حيث يعزون أسبابه بشكلٍ أساسيٍّ إلى نظريتين أساسيتين، هما منهج التضاد والوظائفية.

قام الكاتبان في هذه المقالة بدراسة وتحليل المواقف العامّة للقرآن الكريم في هذا المضمار على أساس آراء العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان وذلك وفق منهجٍ تفصيليٍّ تحليليٍّ. وقد طرحا رؤيةً نقديةً للنظريات المطروحة في علم الاجتماع وقاما بتقييمها على أساس التعاليم القرآنية.

مفردات البحث: الطبقية، عدم المساواة، التفاضل، الوظيفية، الاجتناب، القدرة، المنزلة، القاعدة الأساسية

 

 

 

بيان نموذجٍ مفهوميٍّ لباثولوجيا أوضاع المسجد في إيران

نعمة الله كرم اللهي* / أمير مسلم كاشاني زاده**

الخلاصة

الهدف من تدوين هذه المقالة هو طرح نموذجٍ مفهوميٍّ في مجال إجراء مطالعات حول باثولوجيا أوضاع المساجد في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهذا النموذج هو نتيجةٌ لمقابلاتٍ مع 23 شخصاً من أساتذة الحوزة والجامعة والمفكّرين والباحثين في مجال الدراسات المسجدية، حيث تمّ تحليل نتائج هذه المقابلات وفق أسلوب تحليل المحتوى وتحليل المصداق، وقد أثبتت أنّ المسائل والأضرار التي يواجهها المسجد يمكن تحديدها في ثلاثة موارد، هي: 1) مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية 2) العناصر والمنظّمات والمراكز المتعلّقة بإدارة المساجد 3) المراكز والمنظّمات الدينية والثقافية الموازية للمسجد.

وهذه الموارد الثلاثة تشمل جميع المسائل المتعلّقة بالمسجد، وعلى أساس النموذج المفهومي المقترح في هذه المقالة فإنّه يتمّ إزالة الكثير من الأضرار وعلل نشوئها.

مفردات البحث: المسجد، أوضاع المسجد، إدارة المسجد، الباثولوجيا، باثولوجيا المسجد

 

 

 

 

منهج الحياة كمؤشّرٍ على تقييم مستوى الإيمان

أحمد حسين شريفي*

الخلاصة

مصطلح (منهج الحياة) هو من الاصطلاحات العلمية الحديثة نسبياً حيث تمّ تعريفه على أساس رؤى مختلفةٍ، ويبدو أنّ أفضل رؤيةٍ وأكثرها شموليةً هي الرؤية المعرفية الدينية. وعلى أساس هذه الرؤية فإنّ منهج الحياة هو عبارةٌ عن سلسلةٍ من السلوكيات المنظّمة المتأثّرة بالمعتقدات والقيَم المتبناة والتي تتناسب مع الرغبات والميول الفردية والظروف الجماعية التي أصبحت الوجهة السلوكية الغالبة لفردٍ ما أو لمجموعةٍ من الأفراد.

إنّ منهج الحياة يحظى بجانبٍ بيانيٍّ ورمزيٍّ، وهو انعكاسٌ خارجيٍّ للهوية الباطنية والأبعاد الخفية للهوية الفردية والجماعية. وعلى هذا الأساس، يمكن الاعتماد عليه كمؤشّرٍ لتقييم نوعية إيمان الأشخاص والمجتمعات، وهذه الحقيقة قد تمّ التأكيد عليها في آياتٍ ورواياتٍ كثيرةٍ. كما أنّ عدم الانسجام بين الإيمان وبين منهج الحياة لدى الأفراد أو الاختلاف بين مناهج الحياة، لهما علل وعوامل عديدة بالرغم من وحدة المعتقدات والقيَم. ومن هذه العلل والعوامل ما يلي: كون الإيمان ذا مراتبٍ، تنوّع الغرائز والميول وبالتالي تأثيرها على اختيار الأفراد، تأثّر منهج الحياة بالظروف الإقليمية والاجتماعية، فقدان المراكز الاجتماعية التي تتناسب مع المعتقدات والقيَم.

مفردات البحث: منهج الحياة، التديّن، الإيمان، مستوى الإيمان، مؤشّر التديّن

 

 

 

بحثٌ في نظريّة تحليل الخطاب لنورمان فركلاف ومنهجه

محمّدجواد محسني*

الخلاصة

في عصرنا الراهن يؤكّد الكثير من علماء العلوم الاجتماعية على المناهج النوعية للبحث العلمي ويرجّحونها على جمع المعلومات الكمّي والتحليل الإحصائي، وذلك بعد تزايد الانتقادات النظرية للمنهج الإثباتي. ومن المناهج السائدة بشكلٍ كبيرٍ في مجال البحوث النوعية، هو منهج تحليل الخطاب الانتقادي، فهذا المنهج من الناحية الفلسفية يقلل من مستوى الواقع وينزّله إلى درجة الأفعال الإنسانية، وهو في حقيقته يستند إلى المنهج البنّاء الذي يتمحور حول فاعلية الإنسان. وقد أثبتت نتائج البحث أنّ هذه الرؤية من الناحية المعرفية تؤدّي إلى النسبية والسفسطة وإنكار المعرفة والنسبية المبدئية والتناقض الذاتي وامتناع الصدق والكذب وامتناع الأخلاق، وذلك من خلال التطرّق إلى الاستلزامات المنطقية للمبادئ البنّاءة في تحليل الخطاب الانتقادي.

مفردات البحث: الخطاب، تحليل الخطاب، الانتقاد، اللغة، القدرة، الإيديولوجية، المنهج البنّاء

 

 

 

دراسة الصلة بين الوجودية الإنسانية والمنهجية في المنهجيتان الحديثتان الإثباتية والواقعية الانتقادية

علي فتوحيان* / حسن عبدي**

يتمحور البحث في هذه المقالة حول دراسة أصول الوجودية الإنسانية والمنهجية في المنهجين الحديثين للإثباتية والواقعية الانتقادية وبيان تأثّر وتأثير كلّ واحدٍ منهما على الآخر، وذلك وفق منهجٍ انتقاديٍّ. أُسلوب البحث المتّبع هنا استدلاليٌّ – برهانيٌّ والهدف منه إثبات أنّ دخول كلّ منهجٍ حديثٍ في أيّ نطاقٍ معرفيٍّ يدلّ على وجود ارتباطٍ منطقيٍّ بينهما، إذ إنّ تقبّل كلّ عنصرٍ يتضمّن تقبّل سائر العناصر. وبما أنّ المنهج الإثباتي الحديث ينظر إلى الإنسان كآلةٍ ميكانيكيةٍ، فهو قد استوحى أصوله المنهجية من العلوم الطبيعية وهو بشكلٍ ما توجّه نحو المنهج التفصيلي العاري عن القيَم واعتبره بمثابة منهجٍ معتبرٍ، حيث يرى أنّ المنهج الكمّي يفي بالغرض في هذا المجال. أمّا المنهجية الواقعية الانتقادية الحديثة فهي ترى أنّ الإنسان يتّصف بماهيةٍ اجتماعيةٍ، وعلى هذا الأساس فهي في منهجها ترى أنّ الفرضيات المتّفق عليها بين الناس تعدّ من أركان تعيين المنهجية في عملية الترابط، وبما أنّها تمتلك نفس هاجس الواقعية، فهي تعتبر الاستغناء العملي أيضاً بأنّه أحد أركان تعيين منهجها، كما أنّها تؤمن بالمنهجين النوعي والكمّي لجمع المعلومات، ولا تعتبر أحدهما كافياً بنفسه.

مفردات البحث: المنهجية، الوجودية الإنسانية، الإثباتية، الواقعية الانتقادية، النزعة الواقعية

 

 

 

 

الخطابات الاجتماعية للنساء في المنهجية الحديثة للعرف والتجدّدية (دراسةٌ حول الفئات العمرية للنساء في مدينة شيراز، الأعمار: 18 إلى 40 سنةً)

أبو القاسم فاتحي* / إبراهيم إخلاصي**

الخلاصة

الهدف من تدوين هذه المقالة هو تقييم مدى الاختلاف الاجتماعي المعرفي بين 400 سيدةٍ تتراوح أعمارهنّ بين 18 إلى 40 سنةً كنطاقٍ إحصائيٍّ للبحث في مدينة شيراز. وقد تمّ اختيار عيّنة البحث وفق أسلوب التعيين العنقودي متعدّد المراحل وبشكلٍ عشوائيٍّ، والسؤال الأساسي الذي ترتكز حوله المقالة هو: هل أنّ النساء الشيرازيات ذوات النزعتين التقليدية والتجدّدية اللواتي تتراوح أعمارهنّ من 18 إلى 40 سنةً، بينهنّ اختلافٌ معتبرٌ من حيث الثروة الاجتماعية والثقافية والاستهلاك الإعلامي والتديّن والسنّ والأساس الاجتماعي والاقتصادي؟ وقد أثبتت نتائج البحث التفصيلية أن معدّل نزعة النساء للخطاب بالنسبة إلى العرف يعادل 67,1 % ومعدّل نزعة النساء للخطاب بالنسبة إلى الخطاب التجدّدي يعادل 63,4 %. أمّا النتائج الاستنباطية للبحث فقد أشارت إلى أن مدى الثروة الاجتماعية والتديّن والسنّ بالنسبة إلى النساء التقليديات أكثر من نظيراتهنّ التجدّديات بشكلٍ معتبرٍ، ومن ناحيةٍ أخرى فإنّ مستوى الثروة الثقافية والاستهلاك الإعلامي للنساء التجدّديات أعلا من النساء التقليديات. يذكر أنّه هناك اختلافٌ معتبرٌ بين هاتين الفئتين من النساء من حيث الأساس الاجتماعي والاقتصادي.

مفردات البحث: النساء، العرف، الحداثة، نظام القيَم، منهج الحياة، النزعة الخطابية.


* عضو الهيئة التعليمية في مؤسّسة الإمام الخميني (رحمه الله) للتعليم والبحوث                                                             

 

** أستاذ مساعد وعضو الهيئة التعليمية في مؤسّسة الإمام الخميني (رحمه الله) للتعليم والبحوث                                                                                         sharaf@qabas.net

الوصول: 22 ربيع‌الثاني 1434 ـ القبول: 14 رجب 1434

* أستاذ مساعد في فرع العلوم الاجتماعية – جامعة باقر العلوم                                      n.karamollahi@yahoo.com

** حائز على شهادة ماجستير في فرع التبليغ والعلاقات الثقافية – جامعة باقر العلوم           m.kashanizadeh@gmail.com 

الوصول: 21 ربيع‌الاول 1434 ـ القبول: 21 شعبان 1434

* أستاذ في فرع الفلسفة - مؤسّسة الإمام الخميني (رحمه الله) للتعليم والبحوث                                                                                                         Sharifi1738@yahoo.com

الوصول: 27 ربيع‌الاول 1434 ـ القبول: 5 شعبان 1434

* طالب دكتوراه في مؤسّسة الإمام الخميني (رحمه الله) للتعليم والبحوث                                                                                                               jawadmohseni@gmail.com

الوصول: 30 رجب 1433 ـ القبول: 20 ذي‌الحجه 1433

* حائز على شهادة ماجستير في فرع فلسفة العلوم الاجتماعية.

** أستاذ مساعد في جامعة باقر العلوم (عليه السلام)            hassanabdi20@yahoo.com

الوصول: 9 ذي‌القعده 1433 ـ القبول: 22 ربيع‌الثاني 1434

* أستاذ مساعد وعضو الهيئة التعليمية في فرع علم الاجتماع – جامعة العلامة الطباطبائي                                                                                                       Fatehi.ab@gmail

** طالب دكتوراه في فرع علم الاجتماع – جامعة طهران               eb.ekhlasi@gmail.com

الوصول: 19 محرم 1434 ـ القبول: 2 جمادي‌الثاني 1434